
متابعة / محمد الهادي ـ رئيس التحرير
انطلقت اليوم الرابع من مارس 2025 فى القاهرة، أعمال القمة العربية غير العادية، المنعقدة بطلب من دولة فلسطين، في العاصمة الإدارية الجديدة، والمخصصة لبحث تطورات القضية الفلسطينية وسبل دعم الشعب الفلسطيني الشقيق.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى قد توسط الصورة التذكارية مع الزعماء والقادة المشاركين فى القمة، ثم اصطحبهم إلى القاعة المخصصة لانعقاد القمة والتى رصدت فاعلياتها جريدة وضوح الاخباريه .
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن العدوان على قطاع غزة خلف وصمة عار على جبين الإنسانية، مؤكدًا أن الحرب على غزة استهدفت تدمير وتفريغ القطاع من سكانه وهو ما تتصدى له مصر ولن تشارك فيه.
جاء ذلك فى كلمة الرئيس السيسى، خلال افتتاح أعمال القمة العربية غير العادية بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من قادة وزعماء الدول العربية والأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس المجلس الأوروبى ورئيس الاتحاد الأفريقى.
وأكد السيد الرئيس السيسى، أن مصر لا تعرف سوى السلام القائم على الحق والعدل، موجهًا الشكر لعأهل البحرين على جهوده المقدرة خلال رئاسة القمة العربية، قائلًا:”أتوجّه بدايةً بخالص التحية وجزيل الشكر لأخى الملك حمد بن عيسى، عأهل مملكة البحرين، على جهوده المقدّرة طوال فترة رئاسته لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة، ويطيب لى أن أهنئكم جميعًا وشعوبكم العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك”.
وأضاف السيسي: “يسعدنى أن أرحب بكم فى بلدكم الثانى، مصر، أرض الكنانة، التى تقف دائمًا مع الحق والعدل مهما اشتدت الخطوب وعظمت الكروب”.
وقال الرئيس السيسى، إن مشاركتكم اليوم فى هذه القمة غير العادية، فى خضم أزمة إقليمية بالغة التعقيد، واستجابةً لنداء فلسطين الشقيقة، تؤكد التزامكم الذى لا يتزعزع تجاه قضايا أمتكم المشروعة”. مضيفًا:” يجمعنا اليوم واقع مؤلم فى ظل ما تواجهه منطقتنا من تحديات جسام تكاد تعصف بالأمن والاستقرار الإقليمى، وتبدد ما تبقى من مرتكزات الأمن القومى العربى، وتهدد دولًا عربية مستقرة، كما تنتزع أراضى عربية من أصحابها دون سند من قانون أو شرع”.
وأشار الرئيس السيسى، إلى أن ذاكرة الإنسانية ستتوقف طويلًا أمام ما حدث فى غزة، لتسجّل كيف خسرت الإنسانية، وكيف خلّف العدوان على غزة وصمة عار فى تاريخ البشرية، عنوانها نشر الكراهية، وانعدام الإنسانية، وغياب العدالة”. وقال أن أ طفال ونساء غزة، الذين فقدوا ذويهم وقُتل منهم عشرات الآلاف وتيتّموا، ينظرون إليكم اليوم بعيون راجية لاستعادة الأمل فى سلام عادل ودائم.
وأكد السيسى، أن الحرب الدائرة على قطاع غزة استهدفت تدمير أوجه وسبل الحياة، وسعت بقوة السلاح إلى تفريغ القطاع من سكانه، وكأنها تخيّر أهل غزة بين الفناء المحقق أو التهجير المفروض وهو الوضع الذى تتصدى له مصر انطلاقًا من موقفها التاريخى الداعم لحقوق الشعب الفلسطينى فى أرضه، وبقائه عليها عزيزًا كريمًا، حتى نرفع الظلم عنه ولا نشارك فيه.
كما أشار الرئيس السيسى، إلى أن الممارسات اللاإنسانية التى يتعرض لها أهلنا فى فلسطين أوهنت عزائم البعض، إلا أننى كنت دائما على يقين بثبات وبسالة الشعب الفلسطينى الأبى الذى ضرب مثالا فى الصمود والتمسك بالأرض ستقف عنده الشعوب الحرة بالتقدير والإعجاب؛ مؤكدًا أن عزيمة الشعب الفلسطينى وتمسكه بأرضه هو مثل فى الصمود من أجل استعادة الحقوق.
وتابع الرئيس السيسى: “إننى استذكر معكم فى هذا الظرف الدقيق أن مصر التى دشنت السلام منذ ما يناهز خمسة عقود فى منطقتنا وحرصت عليه وصانت عهودها حياله لا تعرف سوى السلام القائم على الحق والعدل الذى يحمى المقدرات ويصون الأرض ويحفظ السيادة”.
وأوضح أن هذا ما ورد بشكل لا يقبل التأويل فى معاهدة السلام التى أبرمتها مصر عام 1979 وألزمت كل طرف باحترام سيادة الآخر وسلامة أراضيه وبما يفرض التزاما قانونيا بعدم خلق واقع طارد للسكان خارج أراضيه كونه يمثل انتهاكا للالتزام باحترام قدسية الحدود الآمنة.
وأكد الرئيس السيسى، أن مصر من منطلق حرصها على الأمن والاستقرار الإقليميين، سعت منذ اليوم الأول للحرب على غزة إلى التوصل لوقف إطلاق النار بالتعاون مع الأشقاء فى قطر والأصدقاء فى الولايات المتحدة، مضيفا أنه ما كان ذلك ليتحقق من دون الجهود المقدرة للرئيس دونالد ترامب وإدارته والتى نأمل أن تستمر وتتواصل بهدف تحقيق استدامة وقف إطلاق النار فى غزة واستمرار التهدئة بين الجانبين وبعث الأمل للشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة من أجل سلام دائم فى المنطقة بين جميع الشعوب
وأعلن الرئيس السيسى، عن استضافة مصر مؤتمرا لإعادة إعمار قطاع غزة الشهر المقبل؛ داعيًا جميع الدول الحرة؛ للمساهمة فى هذا المسار والمشاركة فى المؤتمر.
وأشار الرئيس السيسى، إلى أن مصر عملت بالتعاون مع الأشقاء فى فلسطين، على تشكيل لجنة إدارية من الفلسطينيين المهنيين والتكنوقراط المستقلين؛ توكل إليها إدارة قطاع غزة؛ انطلاقًا من خبرات أعضائها، بحيث تكون هذه اللجنة مسؤولة عن الإشراف على عملية الإغاثة وإدارة قطاع غزة لفترة مؤقتة، وذلك تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع.
وأضاف الرئيس السيسى أن مصر تعكف أيضا على تدريب الكوادر الأمنية الفلسطينية التى يتعيّن أن تتولى مهام حفظ الأمن خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن مصر عملت – بالتعاون مع دولة فلسطين والمؤسسات الدولية – على بلورة خطة شاملة متكاملة لإعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير الفلسطينيين؛ تبدأ بعملية الإغاثة العاجلة والتعافى المبكر، وصولًا إلى إعادة بناء القطاع.
ودعا الرئيس السيسى، إلى اعتماد هذه الخطة فى القمة غير العادية اليوم، وحشد دعم دولى وإقليمى لها، فهى خطة تحفظ للشعب الفلسطينى حقه فى إعادة بناء وطنه وتضمن بقاءه على أرضه، مؤكدًا أن الخطة يجب أن تتزامن مع مسار واضح للسلام، يشمل الجوانب السياسية والأمنية، وتشارك فيه دول المنطقة بدعم من المجتمع الدولى، بهدف التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
كما دعا الرئيس السيسى، الدول الحرة إلى المساهمة فى هذا المسار والمشاركة فى مؤتمر إعادة الإعمار، الذى ستستضيفه مصر الشهر القادم”.. وقال “فلنجعل جميعًا من توجيه الدعم إلى الصندوق المنشأ لهذا الغرض غاية سامية، وواجبًا إنسانيًا، وحقًا لكل طفل فلسطينى ولكل عائلة فى العيش فى بيئة آمنة وحضارية مثل باقى شعوب العالم”.
وشدد الرئيس السيسى “فى خضم الأحداث المتلاحقة” على إعلاء رفضنا القاطع للاعتداءات والانتهاكات التى يتعرض لها الشعب الفلسطينى فى الضفة الغربية المحتلة، بما فى ذلك الاقتحامات العسكرية لمدن ومخيمات الضفة، و الأنشطة الاستيطانية، ومصادرة الأراضي.
وجدد الرئيس السيسى، رفضه الشديد، محذرًا فى الوقت ذاته، من مغبة استمرار الاعتداءات على المسجد الاقصى والانتهاك المتعمد لحرمته والمساس بالوضع القائم به.
وقال السيسى أن “القدس ليست مجرد مدينة بل هى رمز لهويتنا وقضيتنا، وأن الحديث عن التوصل إلى السلام فى الشرق الأوسط دون تسوية الصراع الاسرائيلى الفلسطينى هو لغو غير قابل للتحقق”.
وأكد الرئيس السيسى أنه لن يكون هناك سلام حقيقى دون إقامة الدولة الفلسطينية، وأن السلام لن يتأتى بالقوة، ولا يمكن فرضه عنوة، ولا بد من إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية مع توفير الضمانات اللازمة فى الوقت ذاته لحفظ أمن إسرائيل.
وتابع الرئيس السيسى: ما نشهده من تكرار لحلقات العنف المفرغة واستمرار لمعاناة الشعب الفلسطينى على مدار أكثر من 7 عقود؛ يوجب علينا النظر بعين موضوعية نحو الواقع والتعاطى مع الحقائق؛ ويحتم علينا أن نتحد جميعا للتوصل إلى السلام الدائم المنشود؛ وبالتالى الاستقرار والرخاء الاقتصادى والتعايش الطبيعى فيما بين شعوب المنطقة.
وقال:”لننظر إلى معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، التى تم التوصل إليها بوساطة أمريكية عام 1979؛ كنموذج يحتذى به لتحويل حالة العداء والحرب والرغبة فى الانتقام إلى سلام دائم وعلاقات دبلوماسية متبادلة”.
وشدد الرئيس السيسى، على أنه أن الأوان لتبنى إطلاق مسار سياسى جاد وفعال؛ يفضى إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية؛ مضيفًا: “لدى يقين أن الرئيس دونالد ترامب قادر على القيام بذلك فى ظل رغبتنا الصادقة فى وضع نهاية للتوترات والعداءات فى منطقتنا.
* بي بي سي مصر الاخباري ترصد كلمات رؤساء الدول المشاركين بالقمه العربيه

*الاردن ..
أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على دعم السلطة الفلسطينية وتمكينها، مضيفا أن “حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن قيادم الدولة الفلسطينية”.
وتابع: “يجب التأكيد على رفضنا التام للتهجير”.
*فلسطين ..
بدوره، أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعداد السلطة لإجراء انتخابات عامة ورئاسية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما دعا دونالد ترامب لدعم خطة إعمار غزة، مضيفا “نرفض أي خطط لتهجير الفلسطينيين ونرفض ممارسات الاحتلال بفرض واقع استيطاني في الضفة الغربية”.
*جامعة الدول العربية..
من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في افتتاح القمة العربية، أن إعادة إعمار غزة في وجود أهلها ممكن.
وقال أبو الغيط إن “إعادة غزة للحياة هو نضال نختار أن نخوضه، وإعمار غزة ممكن بوجود أهلها وجهودهم”.
وأضاف في القمة المنعقدة بالقاهرة: “إعمار غزة ممكن إن صمت السلاح وانسحبت إسرائيل بشكل كامل من القطاع”.
وتابع قائلا: “إننا نقدر كل من يعمل من أجل السلام، ونؤكد تقديرنا لدور الولايات المتحدة التاريخي والحاضر ولكن القبول بمشروعات ورؤى غير واقعية وغير مبنية على أساس قانوني لن يكون من شأنه سوى زعزعة استقرار المنطقة”.
*لبنان ..
بدوره، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن “لبنان عاد إليكم وننتظر عودتكم إليه جميعا”.

وتابع: “علمتني حروب لبنان أن القضية الفلسطينية تقتضي أن نكون دائما مع الشعب الفلسطيني وخياراته وقراراته وسلطاته الرسمية، وأي احتلال لجار عربي هو احتلال لكل جيرانه والعكس صحيح”.
* العراق ..
* من جانبه، حذر الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد من الآثار الكارثية للمشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية.

ودعا رشيد المجتمع الدولي للتحرك ضد المشاريع التي تدعو لتهجير الفلسطينيين، مؤكدا دعم خطة إعادة إعمار غزة.
* موريتانيا ..
قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني: “نرفض بشكل قاطع أي مقترحات تهدد أمن مصر والأردن والدول العربية”.

وتابع: “ندعم كل المبادرات العربية لتثبيت وقف إطلاق النار وإعمار غزة، يجب العمل على إعادة إعماد قطاع غزة ودعم قيام الدولة الفلسطينية”.
جيبوتى ..
من ناحيته، قال رئيس جيبوتي، إسماعيل عمر جيلي إن بلاده لن تقبل بتهجير الفلسطينيين ووقوع أي ظلم عليهم، مضيفا “فلسطين ستظل في قلوبنا ودعائنا ولن نقبل أي ظلم يقع عليها”.
وأكد: “يجب أن يتوقف العدوان ويجب أن يعود الحق إلى أهله.. نقف قيادة وشعبا مع فلسطين”.
جزر القمر ..
أما رئيس جمهورية جزر القمر المتحدة غزالي عثماني فأبرز: “أؤكد أن السلام هو الخيار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ونعلن تضامننا الكامل مع الشعب الفلسطيني”.
وأضاف: “نؤكد تمسكنا بالشرعية الدولية وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جميع مراحله وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والوقف الدائم للحرب”.
وتابع: “في هذا الصدد أود أن أرحب بالخطة المصرية التي تقدم بديلا عربيا لما بعد الحرب ورؤية شاملة تتضمن إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير الشعب الفلسطيني”.
*البحرين ..
وفى كلمته بالقمة، قال ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، إن حق الشعب الفلسطيني تقرير مصيره.
وإقامة دولة مستقلة، مؤكدًا رفض بلاده أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني واستيطان أرضه.
*المجلس الأوروبي ..
أكد أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبى، على التزام الاتحاد الأوروبى، بالمساهمة فى إحلال السلام فى الشرق الأوسط، والالتزام بحل الدولتين حيث تستطيع فلسطين وإسرائيل العيش جنبًا إلى جنب فى سلام وأمن، بمنأى عن تهديدات الإرهاب، وكذلك دعم مجهودات الدول العربية والسلطة الفلسطينية
وقال رئيس المجلس الأوروبى، فى كلمته بالقمة العربية الطارئة بشأن غزة والمنعقدة فى مصر، إنه لم يكن أبدًا احترام ميثاق الأمم المتحدة، والنظام الدولى القائم على القواعد، والقانون الدولى على المحك كما هو اليوم.
وأكد رفض الاتحاد الأوروبى، رفضًا قاطعًا أى محاولة لإحداث تغييرات سكانية أو إقليمية. فى غزة، أو فى أنحاء أخرى من العالم أو فى أى مكان، اتساقًا مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولى ومبادئنا الأساسية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ودعا كافة الأطراف لوقف إطلاق النار والالتزام باتفاقية إطلاق سراح الرهائن انطلاقا من الوفاء بتنفيذ التزاماتهم بالكامل.
وأشاد أنطونيو بدور كافة الأطراف المشاركة فى جهود الوساطة، وعلى الأخص مصر وقطر، آملا أن تكون المحادثات بشأن المرحلة الثانية ناجحة، وهذا فى غاية الأهمية ليس فقط للسماح بإطلاق سراح كافة الرهائن والمعتقلين، بل أيضًا لضمان فتح طريق مؤدى لوقف الاعتداءات وقفًا دائمًا، وللتوصل لحل سياسى يشمل غزة والضفة الغربية. طريق يحترم القانون الدولى، والقانون الإنسانى، للسماح للإغاثة الإنسانية بالوصول للفلسطينيين والمدنيين الواجب حمايتهم.
كما أعلن دعم الاتحاد الأوروبى، للسلطة الفلسطينية دعما راسخ، وإصلاح جدول أعمال السلطة الفلسطينية. إذ سيؤدى دورا حيويًا فى إدارة غزة، بالإضافة إلى ذلك، يستخدم الاتحاد الأوروبى كافة الآليات الممكنة فى هذا الخصوص، بما فى ذلك المجهودات الدبلوماسية وجها لوجه مع إسرائيل وفلسطين، وأيضًا من خلال التحالف الدولى لتنفيذ حل الدولتين.
وأكد أنطونيو، على أن الاتحاد الأوروبى ملتزم التزاما راسخا بإعادة إعمار غزة يدًا بيد معكم ومع كافة الشركاء الآخرين فى أنحاء العالم.
وانهى انطونيو كلمته قائلا: أدعو أن تتنزل علينا فى شهر رمضان المبارك نفحات السلام الذى نتطلع إليه جميعًا، فى الشرق الأوسط وفى العالم أجمع.
*منظمة الأمم المتحدة..
أكد أنطونيو جوتيرش، أمين عام منظمة الأمم المتحدة، أن الفلسطينيين بغزة في معاناة شديدة والحرب الإسرائيلية على القطاع وصلت إلى مستوى غير مسبوق من الدمار ويجب علينا بذل مزيد من الجهد لمنع عودة الأعمال العدائية في قطاع غزة.
وأضاف جوتيرش، خلال كلمته أمام القمة العربية، أن غزة ينبغى أن تكون جزء من الدولة الفلسطينية دون خفض مساحتها أو إقصاء سكانها وغزة والضفة الغربية والقدس الشرقية ينبغى أن تدعمها السلطة الفلسطينية، مؤكدا أن أى اتفاق مرحلي ينبغي أن يهدف إلى وجود الإدارة الفلسطينية خلال إطار زمني.
وتابع: “الوضع في غزة يتطلب اتفاقات حوكمة وأمنية لضمان مستقبل باهر للفلسطينيين والإسرائيليين، ونقر بجهود الأونروا في أصعب الظروف وادعوا إلى الدعم الكامل لعمل الأونروا”، مشددا على أن المساعدات الإنسانية ليست قابلة للمفاوضات ويجب أن تصل للمدنيين الفلسطينيين دون عوائق.
** فلسطين..
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رفضهم تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة رفضا قاطعا، موجها الشكر لجميع الدول العربية والاوربية التي بادرت إلى رفض هذه الدعوة غير المسؤولة وغير الانسانية، قائلا: “كما نرفض ممارسات الاحتلال بفرض واضع استيطاني في الضفة والقدس بهدف تقويض حل الدولتين”.

وأضاف الرئيس محمود عباس، خلال كلمته بالقمة العربية غير العادية لبحث تطورات القضية الفلسطينية، أن خطط الاحتلال الاستيطانية في الضفة هدفها تصفية القضية الفلسطينية، مشيدا بدور مصر، قائلا: “نشيد بالخطة المصرية الفلسطينية العربية لإعادة اعمار غزة بوجود الفلسطينيين على ارضهم وندعوا الرئيس الامريكي ترامب إلى دعم الاعمار على هذا الاساس”.
كما نوه إلى جهود الرئيس الامريكي ترامب على مساعيه لوقف اطلاق النار في غزة وتحقيق السلام الفلسطيني الاسرائيلي، موجها الشكر لمصر وقطر مؤكدا أنهما ساهما مساهمة كبيرة وفعالة في وقف اطلاق النار بغزة.
وتابع: “نحن على اتم الجاهزية لإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية حال توفرت الظروف في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية وكل الانتخابات اللي أجرينها في الماضية وآخر مرة رفضت اسرائيل أن تجيرها في القدس ولم نستطيع اجراء الانتخابات وندعوا الجميع لتهيئة الظروف لذلك”.
*الكويت ..
قال الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولى العهد الكويتي: “تهجير الشعب الفلسطينى غير واقعى ويمثل جريمة تطهير عرقى، متابعا: “القضية الفلسطينية تواجه ظروفا استثنائية ومنعطفا غير مسبوق”.
وأضاف خلال كلمته فى القمة العربية الطارئة بالقاهرة لبحث تطورات القضية الفلسطينية: “يجب منع أى محاولات لفرض واقع جديد عبر التهجير والتوسع الاستيطانى وصياغة موقف عربى موحد لمواجهة أى محاولات لتهجير الفلسطينيين”.
وطالب ولى عهد الكويت، صياغة خطة لإعادة إعمار غزة بمشاركة فلسطينية وعربية ودولية تنفيذ خارطة طريق ملموسة بملكية عربية قابلة للتطبيق، مشددا على أن السلام لن يتحقق بالقوة أو التهجير.
وبدأ القادة العرب، أمس الاثنين، فى التوافد على القاهرة، للمشاركة فى القمة، بعد موجة رفض عربى ودولى لمقترحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة، وتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو حول إمكانية إقامة دولة فلسطينية داخل السعودية، وهو ما قوبل باستهجان واسع.
*سوريا ..
قال أحمد الشرع الرئيس السورى، إن عودة سوريا إلى الجامعة العربية لحظة تاريخية تعكس إرادتنا المشتركة، متابعا: ” يجب تعزيز العمل العربى والبحث عن حلول عربية لأزماتنا المشتركة
وأضاف خلال كلمته فى القمة العربية الطارئة بالقاهرة لبحث تطورات القضية الفلسطينية: “المنطقة تواجه تحديات سياسية واقتصادية ويمكن تجاوزها من خلال التعاون المشترك.. و سوريا عازمة على بناء مستقبل أفضل لشعبها وللأمة العربية”.
وتابع الرئيس السوري: “تهجير الفلسطينيين محاولة لمضاعفة معاناة الشعب الفلسطينى يمثل تهديدا للشعب الفلسطينى وللأمة العربية بأسرها.. ونحن نقف مع الشعب الفلسطينى نحو الحرية والعدالة”.
*السودان ..
قال الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السودانى: “نشيد بالمبادرة المصرية بالدعوة لعقد قمة القاهرة من أجل تنسيق المواقف بشأن القضية الفلسطينية ونؤكد موقفنا الثابت والداعم للشعب الفلسطيني من أجل إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967”.

وأضاف خلال كلمته فى القمة العربية الطارئة بالقاهرة حول تطورات القضية الفلسطينية: ” نرفض رفضا قاطعا أي مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم ونعلن دعمنا الكامل للمبادرة المصرية العربية الرامية لإعادة إعمار غزة دون تهجير سكانها”.
وتابع رئيس مجلس السيادة السودانى: “قواتنا المسلحة تمثل سدا منيعا أمام ميليشيا الدعم السريع وستقضى عليها تماما.. واتفقنا على تشكيل خارطة طريق للانتقال المدنى والدستورى وتعيين حكومة مدنية من المهنيين والمستقلين
*اليمن ..
قال الدكتور رشاد محمد العليمى رئيس مجلس القيادة الرئاسى اليمني: “نؤكد دعمنا لمصر والأردن والخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة بمشاركة الشعب الفلسطيني”.

وأضاف خلال كلمته فى القمة العربية الطارئة بالقاهرة حول تطورات القضية الفلسطينية: “نؤكد حق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته كاملة السيادة ونرفض خطط التهجير والاستيطان”.
وتابع: “فلسطين ستظل القضية المركزية فى المنطقة العربية ونؤكد ضرورة العمل على حل الدولتين لتعزيز السلام، مؤكدا ضرورة حشد المواقف الداعمة للشعب الفلسطينى وقضيته العادلة”.
*ختام القمه الرئيس السيسي يعلن اعتماد القمة العربية لخطة مصر لإعادة إعمار وتنمية غزة
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، اعتماد خطة إعادة إعمار وتنمية قطاع غزة
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته فى ختام القمة العربية الطارئة بالقاهرة: “فى ختام هذه القمة المحورية، اتقدم إليكم بخالص الشكر وعظيم التقدير على جهدكم الصالدق ورؤيتكم ودعمكم المقدر.. واتوجه بالشكر لجلالة ملك البحرين رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على جهود جلالته فى عقد هذه القمة غير العادية”.
*الرئيس السيسي لقادة القمة العربية: “أثريتم النقاش المخلص بمداخلات قيمة”
قال الرئيس السيسي فى ختام هذه القمة المحورية، اتقدم إليكم الأشقاء أصحاب الجلالة والفخامة والسمو.. بخالص الشكر وعظيم التقدير على جهدكم الصادق ورؤيتكم ودعمكم المقدر لما تم طرحه خلالها.. وأتوجه بالشكر لجلالة ملك البحرين حمد بن عيسي آل خليفة رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوي القمة رقم 33 على جهود جلالته فى عقد هذه القمة غير العادية”.
وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي: “لقد اثريتم النقاش المخلص بمداخلات قيمة أثق أنها سوف تسهم بلا شك فى تحقيق المصالح العربية وصون أمننا القومى وتعزيز العمل العربي المشترك بما يلبي تطلعات شعوبنا العربية”.
وتابع الرئيس السيسي: “اتقدم بالشكر لأمانة جامعة الدول العربية وعلي رأسها معالى الأمين العام أحمد أبو الغيط على الجهد الدؤوب لعقد هذه القمة خلال وقت قصير والتي جاءت تعزيزا لحقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على مقدراته.. أرفع الجلسة الآن وأشكركم جميعا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.
قمة القاهرة الطارئة: السلام العادل والشامل خيارنا الاستراتيجى
أكدت قمة القاهرة فى بيانها النهائى على أن تحقيق السلام العادل والشامل هو الخيار الاستراتيجى الذى يلبى حميع حقوق الشعب الفلسطينى وخصوصا حقه فى الدولة المستقلة ذات السيادة.
ودعت القمة إلى تكثيف التعاون مع القوى الدولية والإقليمية بما فى ذلك الولايات المتحدة لتحقيق السلام العادل والشامل فى المنطقة فى سياق العمل على انهاء الصراعات فى المنطقة.
اهم قرارات البيان الختامى
اولا : اعتماد الخطة المصرية لمستقبل غزة،
ثانيا : دعوة المجتمع الدولي لدعم خطة مصر بشأن غزة، وكذلك دعوة المجتمع الدولى والمؤسسات المالية إلى تقديم دعم سريع للخطة المصرية واعتماد الخطة المصرية لمستقبل غزة.
ثالثا : دعوة المجتمع الدولي والمؤسسات المالية لتقديم دعم سريع لهذه الخطة والترحيب بعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة في القاهرة خلال الشهر الجارى.
رابعا :
الورقة المصرية المعنية بإعادة إعمار قطاع غزة يمكن تقسيمها إلى 4 محاور رئيسية وهى “ما يتعلق بإعادة الإعمار وما يتعلق بإدارة قطاع غزة في المرحلة الانتقالية والمحور الثالث الأمن في القطاع والرابع تخصيصه لما يتعلق بالأفق السياسي لما يتعلق بالقضية الفلسطينية”.وبهذا نكون قد استعرضنا اهم فاعليات القمه العربيه الغير عاديه اليوم
