أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية بياناً حاسماً للرد على حالة الذعر والجدل التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، إثر تداول شائعات تزعم صعوبة اختبار مادة الفيزياء المرتقب لطلاب شهادة الثانوية العامة، وجاء هذا التحرك الرسمي لطمأنة الطلاب وأولياء الأمور وإعادة الاستقرار النفسي للجان قبل انطلاق الماراثون الامتحاني للمادة، وسط تأكيدات قاطعة بأن كل ما يُثار لا أساس له من الصحة ويهدف فقط إلى إثارة القلق والتوتر.
حقيقة تصريحات مستشار المادة والمنشورات المفبركة
رصدت غرفة المتابعة بالوزارة قيام عدد من الصفحات المجهولة على منصات التواصل الاجتماعي بنشر رسائل مفبركة نُسبت كذباً إلى مستشار مادة الفيزياء لثانوية عامة 2026، وتضمنت تلك المنشورات المزيفة وعوداً صريحة للطلاب بخوض “أصعب امتحان في التاريخ”، وزعمت أن الاختبار سيكون في مستوى مادة الكيمياء أو يفوقها تعقيداً وأنه مصمم فقط للطالب العبقري؛ وهو ما نفته مصادر الوزارة جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن مستشار المادة لم يدعُ بأي تصريحات تشغيلية ولم يتحدث مطلقاً عن مستويات الصعوبة.
المعايير الرسمية المعتمدة لورقة امتحان الفيزياء المقبل
وطمأنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني طلاب الصف الثالث الثانوي بأن عملية وضع الأسئلة تمت خلف جدران سرية تامة ووفقاً للآليات الهيكلية المعتمدة، وجاءت أبرز ملامح الورقة الامتحانية المقررة للخميس المقبل كالآتي:
-
المواصفة الفنية الصارمة: صياغة الأسئلة بالكامل تمت بناءً على المواصفة الفنية المعتمدة للورقة الامتحانية للعام الدراسي الحالي دون أي تغيير.
-
قياس نواتج التعلم: تشمل الورقة مستويات فكرية متدرجة تقيس بوضوح عمليات (التذكر، الفهم، والتطبيق) لضمان العدالة وتكافؤ الفرص.
-
سرية المحتوى: أكدت الوزارة مجدداً أنه لا يوجد أي شخص على الإطلاق يعلم تفاصيل الأسئلة أو يملك الاطلاع على محتواها النهائي قبل فتح المظاريف.
قد يهمك: 65 يوم تفصلنا عن الطابور.. التعليم تعلن الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2027
إرشادات هامة للطلاب للتعامل مع لجان الامتحانات
مع اقتراب موعد الامتحان المقرر عقده يوم الخميس المقبل، ينصح خبراء التربية والتعليم الطلاب بضرورة الابتعاد التام عن مجموعات الغش أو الصفحات التي تبث الأخبار السلبية، ويتطلب التعامل الذكي مع اللجنة التركيز الكامل على مراجعة القوانين الأساسية، وعدم الالتفات للتهويل الذي يمارسه البعض على السوشيال ميديا، مع ضرورة استغلال الساعات المتبقية في حل النماذج الاسترشادية الرسمية الصادرة عن الوزارة باعتبارها المحاكي الأقرب للمواصفات الفنية الحقيقية.
