الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف 85 موقعًا أمريكيًا في الكويت والبحرين

أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت 85 موقعًا عسكريًا أمريكيًا في كل من البحرين والكويت، وذلك ردًا على أحدث سلسلة من الضربات الأمريكية التي طالت إيران. وتأتي هذه التطورات الخطيرة في إطار التصعيد المتواصل في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها في منطقة الخليج العربي.

تفاصيل الضربات

ذكر الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف 85 منشأة عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، ردًا على سلسلة الضربات الأمريكية التي طالت إيران. وقال مسؤول أمريكي لوكالة رويترز إن الضربات الأمريكية السابقة استهدفت أنظمة دفاع جوي إيرانية وأنظمة للمراقبة الساحلية وصواريخ سطح-جو وصواريخ كروز مضادة للسفن ومواقع لإطلاق الطائرات المسيّرة، في تصعيد خطير يهدّد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي بأكملها.

خلفية التصعيد

تعود جذور التصعيد الحالي إلى الحرب التي شهدتها المنطقة في فبراير 2026، حين استهدفت إسرائيل والولايات المتحدة إيران. ورغم توقيع مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن في 18 يونيو 2026، تتضمّن مفاوضات تمتد لـ60 يومًا بهدف التوصّل إلى اتفاق شامل، فإن التوترات عادت للتصاعد مجددًا. واتّهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى تجديد العقوبات النفطية والهجمات الإسرائيلية على لبنان.

الموقف المصري

أدانت مصر بأشد العبارات الضربات الإيرانية التي استهدفت الكويت ومملكة البحرين باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، معلنة تضامنها مع البلدين ودعمها لكل الإجراءات التي يتّخذانها للحفاظ على أمنهما وسلامة أراضيهما. ويعكس الموقف المصري ثبات مبادئ السياسة الخارجية المصرية الرافضة للاعتداء على سيادة الدول، والداعمة لأمن واستقرار الدول العربية الشقيقة في منطقة الخليج العربي.

مخاوف إقليمية ودولية

تثير هذه التطورات مخاوف إقليمية ودولية واسعة من اتساع رقعة المواجهة العسكرية في منطقة الخليج، التي تُعدّ من أهم مناطق إنتاج وتصدير النفط في العالم. ويخشى المراقبون من تأثير هذا التصعيد على أمن الملاحة في مضيق هرمز، وعلى أسعار النفط العالمية، وعلى الاستقرار الاقتصادي في المنطقة. وتدعو أطراف دولية عديدة إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات لتجنّب انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.

جهود التهدئة

تتواصل الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد ومنع تفاقم الأزمة، حيث عرضت بغداد الوساطة الإقليمية بين الأطراف المتنازعة. وتسعى دول المنطقة إلى تجنّب انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات كارثية على الجميع. ويمكن متابعة مزيد من الأخبار العربية والدولية عبر قسم عربي ودولي على موقعنا الذي يقدّم تغطية شاملة لأهم الأحداث.

أسئلة شائعة

ماذا استهدف الحرس الثوري؟

85 موقعًا عسكريًا أمريكيًا في الكويت والبحرين.

ما سبب الضربات؟

ردًا على ضربات أمريكية سابقة استهدفت إيران.

ما موقف مصر؟

أدانت الضربات وأعلنت تضامنها مع الكويت والبحرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *