أعلنت وزارة الصحة والسكان تخصيص 11 مستشفى بمحافظة المنوفية لتوفير المصل المضاد للدغات الثعابين والعقارب في خطوة تستهدف سرعة التعامل مع الحالات الطارئة وتقليل المضاعفات الناتجة عن اللدغات السامة ويزداد اهتمام المواطنين بالبحث عن أماكن تواجد المصل المضاد للدغات الثعابين خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة احتمالات ظهور الثعابين في بعض المناطق حيث تؤكد الوزارة أن سرعة التوجه إلى أقرب مستشفى والحصول على المصل في الوقت المناسب يعدان من أهم عوامل إنقاذ حياة المصاب.
أماكن تواجد المصل المضاد للدغات الثعابين
أكدت وزارة الصحة والسكان أن أماكن تواجد المصل المضاد للدغات الثعابين بمحافظة المنوفية تشمل 11 مستشفى موزعة على مختلف المراكز بما يضمن سرعة وصول المصابين إلى الرعاية الطبية اللازمة وهي:
- مستشفى أشمون العام.
- مستشفى زاوية الناعورة.
- مستشفى السادات.
- مستشفى سرس الليان.
- مستشفى الشهداء.
- مستشفى قويسنا.
- مستشفى بركة السبع.
- مستشفى منوف العام.
- مستشفى تلا المركزي.
- مستشفى حميات شنتنا.
- مستشفى حميات شبين الكوم.
وشددت الوزارة على ضرورة التوجه الفوري إلى أقرب مستشفى فور التعرض للدغة ثعبان أو عقرب، مع تجنب استخدام الوصفات الشعبية أو أي وسائل علاج غير معتمدة لأن الحصول على المصل في أسرع وقت يساهم بشكل كبير في تقليل المضاعفات وزيادة فرص التعافي كما أوضحت أن معظم الثعابين حول العالم غير سامة إذ لا تتجاوز نسبة الأنواع السامة نحو 15% إلا أن أي لدغة تستوجب التعامل معها بجدية و نظرا لصعوبة تحديد نوع الثعبان وخطورة التأخر في تلقي العلاج إذا كانت اللدغة سامة.
الإسعافات الأولية عند التعرض للدغة
يوصي الأطباء باتباع مجموعة من الإجراءات المهمة حتى الوصول إلى المستشفى وتشمل:
- الابتعاد فورا عن مكان وجود الثعبان لتجنب التعرض للدغة أخرى.
- الحفاظ على هدوء المصاب وتقليل الحركة قدر الإمكان للحد من انتشار السم داخل الجسم.
- إزالة الخواتم أو الساعات أو الملابس الضيقة قبل حدوث التورم.
- تثبيت الطرف المصاب في وضع مريح دون الضغط عليه.
- غسل مكان اللدغة بالماء والصابون وتغطيته بضمادة نظيفة غير محكمة.
وفي المقابل تحذر وزارة الصحة من بعض التصرفات الخاطئة التي قد تزيد من خطورة الإصابة ومنها:
- عدم ربط الطرف المصاب بعاصبة.
- عدم وضع الثلج على مكان اللدغة.
- عدم شق الجرح أو محاولة مص السم.
- تجنب تناول الكحول أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
- عدم استخدام مسكنات مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين إلا بعد استشارة الطبيب.
- عدم محاولة الإمساك بالثعبان ويفضل الاكتفاء بتذكر شكله أو تصويره من مسافة آمنة إذا أمكن لأن ذلك قد يساعد الفريق الطبي في تحديد العلاج المناسب.
قد يهمك: أشياء تجذب الثعابين إلى منزلك دون أن تنتبه.. تجنبها فورا
أعراض لدغة الثعبان السام
تختلف أعراض لدغة الثعبان السام من حالة إلى أخرى وفقا لنوع الثعبان وكمية السم التي دخلت إلى الجسم إلا أن هناك علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها فقد يشعر المصاب بألم شديد في مكان اللدغة و يصاحبه تورم أو احمرار وقد تظهر كدمات حول المنطقة المصابة ومع تطور الحالة قد يعاني من الغثيان والقيء وصعوبة في التنفس والشعور بإرهاق وضعف عام إضافة إلى الإحساس بطعم غير معتاد في الفم وفي بعض الحالات التي تؤثر فيها السموم على الجهاز العصبي و قد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل تدلي الجفون وصعوبة البلع وضعف العضلات.
ويشدد الأطباء على أن ملاحظة أي من هذه الأعراض تستدعي التوجه فورا إلى أقرب مستشفى للحصول على العلاج المناسب لأن سرعة التدخل الطبي والحصول على المصل في الوقت المناسب يقللان من خطر المضاعفات ويساعدان على إنقاذ حياة المصاب.
يمثل التعرف على أماكن تواجد المصل المضاد للدغات الثعابين خطوة مهمة لحماية المواطنين وسرعة التعامل مع الحالات الطارئة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد زيادة في ظهور الزواحف وتبقى سرعة التوجه إلى المستشفى والالتزام بالإسعافات الأولية الصحيحة وتجنب الممارسات الخاطئة عوامل أساسية للحد من المضاعفات بما يضمن تقديم العلاج المناسب في الوقت المناسب وإنقاذ حياة المصابين.
